مستجدّات البنك المركزي التونسي

 

بيان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي في اجتماعه المنعقد بتاريخ 18 جانفي 2012
استعرض المجلس في بداية مداولاته الحصيلة الاقتصادية لسنة 2011، التي اتسمت بالتطور السلبي للإنتاج والتصدير في جل القطاعات و تراجع الاستثمار سواء الداخلي أو الخارجي وإحداث مواطن الشغل بالإضافة إلى تدهور التوازنات المالية باعتبار الظرف الاستثنائي الذي شهدته البلاد. و ينتظر أن يكون مستوى النمو الاقتصادي سلبيا حسب آخر التقديرات.

ولاحظ المجلس، بالخصوص، ارتفاع عجز الميزان الجاري للمدفوعات الخارجية في سنة 2011 إلى 7,1٪ من الناتج المحلي الإجمالي بالعلاقة مع تقلص صادرات الصناعات غير المعملية والخدمات وهو ما نتج عنه تراجع مستوى الاحتياطي من العملة إلى حوالي 10.582 مليون دينار أو ما يعادل 113 يوما من التوريد مقابل 147 يوما قبل سنة.

وعلى المستوى النقدي، تقلص نسق تطور الكتلة النقدية ن3 والمساعدات للاقتصاد ليبلغا 7,9٪ و13,2٪، على التوالي، في موفى سنة 2011. وقد ازدادت حاجيات البنوك من السيولة بصفة ملحوظة وهو ما استدعى تدعيم البنك المركزي لتدخله في السوق النقدية بضخ مبلغ وسطي بـ 3.604 ملايين دينار في شهر ديسمبر 2011 و3.893 مليون دينار خلال الأيام الستة عشر الأولى من شهر جانفي الجاري، وذلك لتمكين القطاع المصرفي من إسداء التمويلات اللازمة للمؤسسات والمستثمرين. وتراجعت نسبة الفائدة الوسطية في هذه السوق إلى 3,19٪ منذ بداية شهر جانفي الحالي مقابل 3,23٪ في شهر ديسمبر.


و على مستوى تطور الأسعار وبعد الضغوط المسجلة منذ الصائفة الماضية على أسعار بعض المواد، ولاسيما الغذائية منها، استقر مستوى التضخم في حدود 3,5٪ لكامل سنة 2011 مقابل 4,4٪ في العام الماضي.

كما تطرق المجلس إلى آفاق الاقتصاد الوطني لسنة 2012 والذي يواجه تحديات كبرى في ظل تواصل الضغوط الاجتماعية بالرغم من بداية استقرار الوضع السياسي وصعوبة المحيط الدولي وخاصة في منطقة الأورو التي شهدت مؤخرا تخفيض الترقيم الائتماني لعديد البلدان بالعلاقة مع أزمة الديون السيادية التي تمر بها.

وعلى ضوء هذه التطورات، قرر مجلس الإدارة الإبقاء على نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي التونسي بدون تغيير، مؤكدا على ضرورة تعبئة القطاع المصرفي لموارد طويلة المدى تمكنه من مواصلة دوره في تمويل الاقتصاد. و من جهة ثانية أوصى المجلس بالعمل على وضع منوال تنمية و سياسة مالية و اقتصادية واضحة مع اعتماد برنامج تمويل يأخذ بعين الاعتبار قدرة البلاد على تعبئة الموارد المالية الداخلية و الخارجية مع المحافظة على التوازنات الجملية. كما أكد المجلس على ضرورة تضافر الجهود لضمان عودة الاستقرار الأمني و الاجتماعي قصد استرجاع النشاط الاقتصادي لنسقه الطبيعي في أقرب الآجال.

(للإطلاع على مزيد من المعطيات حول الظرف الاقتصادي والمالي، يمكن الاتصال بموقع واب البنك المركزي التونسي
www.bct.gov.tn)
 
 
بيان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي في اجتماعه  المنعقد بتاريخ 14 ديسمبر 2011
 
    تطرق المجلس في بداية أشغاله إلى الوضع المؤسساتي للبنك المركزي و سجل بكل ارتياح تجاوب المجلس الوطني التأسيسي مع ما عبر عنه مجلس الإدارة في بيانه الأخير الصادر في غرة ديسمبر 2011 من دعوة لتدعيم استقلالية معهد الإصدار و تكريسها دستوريا باقرار إفراد البنك المركزي التونسي فصلا خاصا في قانون التنظيم المؤقت للسلط العمومية و الذي تضمن آليات تكرس عددا من ركائز استقلالية البنك المركزي مع ضمان المساءلة و المحاسبة وهو ما يمثل رسالة واضحة تساهم في استعادة الثقة لدى المتعاملين الاقتصاديين.

   واستعرض المجلس التطورات على المستوى الوطني و العالمي و سجل تواصل تردي الظرف الدولي وتباطؤ النمو العالمي لاسيما في منطقة الأورو و تداعيات ذلك على النشاط الاقتصادي الداخلي. وقد ترتب عن الصعوبات الداخلية و الوضعية الخارجية ارتفاع عجز المدفوعات الجارية ليبلغ في نهاية شهر نوفمبر الماضي 6,5٪ من الناتج المحلي الإجمالي. أما مستوى الاحتياطي من العملة فقد بلغ 10.504 مليون دينار أي ما يعادل 113 يوما من التوريد، يوم 13 ديسمبر الحالي، مقابل قرابة 5 أشهر في نهاية سنة 2010.

   و على المستوى النقدي، سجل المجلس تواصل ازدياد حاجيات البنوك من السيولة في شهر ديسمبر الجاري، مما استدعى تدخل البنك المركزي لتمكين الجهاز المصرفي من مواصلة جهوده في تمويل المؤسسات و ذلك بضخ مبلغ وسطي بحوالي 3.616 مليون دينار. و ارتفعت نسبة الفائدة الوسطية في السوق النقدية لتصل إلى 3,39٪ خلال الفترة الأولى من شهر ديسمبر مقابل 3,16٪ لكامل شهر نوفمبر.
وبخصوص الأسعار، سجل المجلس أن نسبة التضخم بلغت معدل 3,5٪ في نهاية شهر نوفمبر 2011 مع تراجع الضغوط التضخمية بعض الشيء منذ شهر نوفمبر.

  وعلى ضوء هذه التطورات قرر مجلس الإدارة الإبقاء على نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي التونسي دون تغيير، مؤكدا على ضرورة مواصلة البنك المركزي توفير السيولة اللازمة للبنوك قصد تمكين الجهاز المصرفي من تدعيم جهوده في تمويل المؤسسات و استرجاع نسق النشاط الاقتصادي.

(للإطلاع على مزيد من المعطيات حول الظرف الاقتصادي والمالي، يمكن الاتصال بموقع واب البنك المركزي التونسي www.bct.gov.tn )
 
بيان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي في اجتماعه الطارئ المنعقد بتاريخ غرة ديسمبر 2011

عقد مجلس إدارة البنك المركزي التونسي جلسة طارئة سجل خلالها تواصل الصعوبات الاقتصادية منبهًا إلى مخاطر تصاعدها إلى مستوى التأزم خاصة وأن هامش التحرك على مستوى السياسة النقدية أصبح محدودا جدا في ظل التأثيرات السلبية لتطورات الوضع الاقتصادي العالمي وخاصة في أهم البلدان الأوروبية الشريكة على نسق الإنتاج والتصدير للقطاعات الهامة في الاقتصاد الوطني.

وفي انتظار توضيح الرؤية على مستوى السياسات الاقتصادية تتواصل وضعية الترقب والتردد لدى المستثمرين المحليين والأجانب إضافة إلى مزيد تردي العديد من المؤشرات الاقتصادية و المالية وهو ما يدعو كل الأطراف الفاعلة إلى ضرورة توخي الحكمة و السرعة لتأمين انطلاق عمل الحكومة واسترجاع السير العادي لدواليب الدولة والمصالح العمومية في أقرب الآجال والشروع في العمل على استعادة الثقة و إنعاش الحركة الاقتصادية والتشغيل.

و يمثل التعجيل بإقرار ميزانية الدولة و قانون المالية لسنة 2012 من أهم العوامل التي من شأنها أن تعطي إشارة واضحة لذلك.

وتطرق المجلس إلى الوضع المؤسساتي المقترح للبنك المركزي التونسي في إطار مشروع قانون التنظيم الوقتي للسلط العمومية والذي يتجه نحو جعله خاضعا لسلطة الحكومة خلافا لما كان منتظرا من تعزيز لاستقلاليته حتى يتمكن من تأمين المهام الموكلة إليه في المجال النقدي والبنكي بالنجاعة المطلوبة.

و في هذا السياق يذكر المجلس أن استقلالية البنوك المركزية و الهيئات الرقابية و التعديلية هي من أهم التوجهات و التطورات التي تهدف إلى ضمان الاستقرار المالي و تكريس مبادئ الحكم الرشيد في نظم الديمقراطيات المتقدمة و في العديد من البلدان النامية التي سجلت تطورا ملموسا في هذا المجال.

ومن هذا المنطلق يدعو مجلس إدارة البنك المركزي التونسي إلى العمل لا فقط على المحافظة على ما هو معمول به خاصة منذ 14 جانفي من هامش هام لاستقلالية البنك المركزي بل دعم هذه الاستقلالية بتضمينها بالقانون المنظم للسلطات العمومية و كذلك في الدستور. و يؤكد المجلس على ضرورة تحديد الجوانب التي ترتكز عليها استقلالية البنك المركزي و منها بالخصوص ضوابط تعيين و إنهـاء مهام محافظ البنك و تعيين أعضاء مجلس الإدارة و آليات التدخل و المراقبة و آليات المساءلة وتقييم أداء البنك.
 
بيان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي في اجتماعه المنعقد بتاريخ 16 نوفمبر 2011
 
استعرض المجلس تطور الوضع الاقتصادي الوطني إلى منتصف شهر نوفمبر 2011 في ظل التطورات المسجلة على الصعيد الداخلي و تواصل حالة الانتظار لدى مختلف المتدخلين الاقتصاديين بعد استكمال العملية الانتخابية.
و على المستوى الخارجي تعرض المجلس إلى تداعيات أزمة الديون السيادية في منطقة الأورو وتأثيراتها السلبية على المعاملات الاقتصادية مع تونس.
و سجل، في هذا الإطار، تواصل الضغوط على النشاط الاقتصادي جراء، خاصة، تباطؤ استرجاع نسق النمو و تباطؤ الصادرات و انخفاض العائدات السياحية واستمرار تقلص الاستثمار الداخلي و الأجنبي المباشر.

وقد أدى هذا الوضع على مستوى المدفوعات الخارجية إلى ارتفاع عجز الميزان الجاري ليبلغ 5,7٪ من الناتج المجلي الإجمالي في موفى شهر أكتوبر من العام الحالي ، وبالتالي تواصل انخفاض مستوى الاحتياطي من العملة حيث تراجع إلى 10.551 مليون دينار أو ما يعادل 114 يوما من التوريد، يوم 14 نوفمبر ، مقابل قرابة 5 أشهر في موفى السنة الماضية.
 
وعلى المستوى النقدي، تواصل تقلص السيولة المصرفية، وهو ما استدعى تكثيف تدخل البنك المركزي لتمكين الجهاز المصرفي من مواصلة تمويل المؤسسات كما يبرز ذلك من خلال تطور المساعدات للاقتصاد بـ11,8٪، خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الحالية، مقابل زيادة الإيداعات لدى البنوك بـ 6,3٪ فحسب. وبلغت نسبة الفائدة الوسطية في السوق النقدية، خلال الأيام الثلاثة عشر الأولى من شهر نوفمبر 3,25٪ مقابل 3,32٪ في شهر أكتوبر.
وبخصوص الأسعار، سجل المجلس تسارع نسق التضخم منذ شهر أوت ليبلغ معدل 3,4٪ في موفى أكتوبر 2011 بسبب خاصة استمرار الضغوط على أسعار عدد من المواد الغذائية.

وفي ضوء هذه التطورات، قرر مجلس الإدارة الإبقاء على نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي التونسي بدون تغيير، و أوصى بضرورة متابعة تطورات الأزمة المالية في أوروبا و تداعياتها على الاقتصاد التونسي خاصة و أن العديد من المؤشرات تعكس هشاشة الوضع الاقتصادي مما يجعل من الصعب تحقيق نمو إيجابي سنة 2011 في ظل تقلص هوامش التدخل على مستوى السياسة النقدية لمساندة النشاط الاقتصادي.

(للإطلاع على مزيد من المعطيات حول الظرف الاقتصادي والمالي، يمكن الاتصال بموقع واب البنك المركزي التونسي www.bct.gov.tn )
 
بيان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي في اجتماعه المنعقد بتاريخ 19 أكتوبر 2011
استعرض المجلس حصيلة تطور الوضع الاقتصادي الوطني في ظل قرب موعد الانتخابات، و سجل تواصل التحسن في النشاط الاقتصادي نتيجة المردود الطيب للموسم الفلاحي و الارتفاع التدريجي لإنتاج قطاع المناجم والفسفاط ومشتقاته.

و على صعيد التجارة الخارجية، لاحظ المجلس تباطؤ صادرات الصناعات المعملية ، خلال الثلاثي الثالث من السنة الحالية، جراء تقلص الطلب الخارجي من منطقة الأورو التي تواجه صعوبات بسبب استمرار أزمة الديون السيادية.

كما لاحظ تفاقم العجز الجاري الذي بلغ 5٪ من الناتج المحلي الإجمالي في موفى شهر سبتمبر 2011 و ذلك نتيجة تقلص كل من العائدات السياحية و تحويلات التونسيين بالخارج مما أدى إلى تراجع الموجودات الصافية من العملة إلى 10.579 مليون دينار أو ما يعادل 115 يوما من التوريد يوم 17 أكتوبر الجاري مقابل 147 يوما في نهاية سنة 2010.


و سجل المجلس عودة الضغوط على السيولة المصرفية ، خلال الأيام الثمانية عشرة الأولى من شهر أكتوبر الجاري، مما استوجب تكثيف تدخل البنك المركزي عبر ضخ مبلغ وسطي بـ3.673 مليون دينار في السوق النقدية وبالتالي ارتفعت نسبة الفائدة الوسطية للسوق النقدية في نفس الفترة إلى3,52 ٪ مقابل 3,24٪ في شهر سبتمبر.

وبخصوص الأسعار، سجل المجلس بروز ضغوط تضخمية في الفترة الأخيرة، بالخصوص على مستوى أسعار بعض المواد الغذائية مما يستوجب المتابعة و اليقظة.

وعلى ضوء هذه التطورات، قرر مجلس الإدارة الإبقاء على نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي التونسي بدون تغيير و أكد على ضرورة مواصلة العمل على استرجاع ثقة المتعاملين الاقتصاديين في هذه المرحلة الانتخابية التاريخية و ما بعدها لكي يتمكن الاقتصاد من تطوير أدائه.   

(للإطلاع على مزيد من المعطيات حول الظرف الاقتصادي والمالي، يمكن الاتصال بموقع واب البنك المركزي التونسي www.bct.gov.tn )

يطرح البنك المركزي التونسي للتداول، ابتداء من تاريخ 03 نوفمبر 2011، ورقة نقدية تونسية جديدة من فئة 50 دينارا صنف 2011 لها الرّواج القانوني والقوّة الإبرائية. 


 
بيان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي في اجتماعه المنعقد بتاريخ 29 سبتمبر 2011

 استعرض المجلس وضع الاقتصاد الوطني إلى موفى شهر سبتمبر2011، وسجل ظهور بوادر ايجابية لتطور النشاط الاقتصادي، برزت من خلال تقلص التراجع المسجل بالنسبة لقطاع السياحة وبداية استرجاع النشاط ببعض القطاعات التي كانت الأكثر تأثرا منذ بداية السنة، هذا إضافة إلى التحسن التدريجي لنسق المبادلات مع القطر الليبي و التطور الإيجابي لمؤشرات البورصة.


وعلى المستوى النقدي، لاحظ المجلس انخفاض الضغوط على السيولة المصرفية خلال شهر أوت وتواصل هذا المسار خلال شهر سبتمبر مما ترتب عنه تقلص تدخل البنك المركزي على السوق النقدية. كما لاحظ انعكاس تخفيض نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي إلى 3,50٪ في بداية شهر سبتمبر حيث تراجعت نسبة الفائدة في السوق النقدية إلى معدل 3,21٪ مقابل 3,76٪ في الشهر السابق.


وقد مكنت هذه الإجراءات والتطورات في المجال النقدي البنوك من مواصلة مجهوداتها في تمويل الاقتصاد بنسق مطرد حيث تطورت جملة المساعدات للاقتصاد بـ 10,5 ٪ منذ بداية السنة وتطورت بالخصوص محفظة الإسقاط بـ8,5 ٪ خلال نفس الفترة ويُعتبر هذا المؤشر إيجابيا حيث يبرز تطور الحركة الاقتصادية.


و من ناحية أخرى، سجل مستوى الاحتياطي من العملة شبه استقرار مقارنة بشهر أوت، ليبلغ بتاريخ26 سبتمبر الجاري 10.850 مليون دينار أي ما يعادل 120 يوما من التوريد .


هذا، واستعرض المجلس التطورات العالمية وتداعيات أزمة الديون السيادية بمنطقة الأورو وما تشكله من مخاطر محتملة على الاقتصاد الوطني ودعا إلى العمل على مجابهة هذه الانعكاسات عبر مواصلة رصد هذه التطورات عن كثب وأخذ الإجراءات اللازمة عند الحاجة. ودعا المجلس كذلك إلى مواصلة العمل على دعم البوادر الإيجابية المسجلة على الصعيد الوطني خاصة من خلال مزيد تفعيل سياسة المالية العمومية.


وعلى ضوء جملة التطورات الخارجية والداخلية المستعرضة، قرر المجلس الإبقاء على نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي التونسي بدون تغيير كما أوصى بالانطلاق في إعداد برنامج لتأهيل الجهاز المالي قصد تدعيم صلابته وتطوير تدخلاته لدفع النشاط الاقتصادي.

(للإطلاع على مزيد من المعطيات حول الظرف الاقتصادي والمالي، يمكن الاتصال بموقع واب البنك المركزي التونسي www.bct.gov.tn )

بيان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي في اجتماعه المنعقد بتاريخ 05 سبتمبر 2011

استعرض المجلس التطورات التي شهدها الظرف الاقتصادي الوطني و أبدى انشغاله بخصوص تواصل النمو السلبي الناجم عن تراجع النشاط في عدد من القطاعات الهامة و خاصة الصناعات غير المعملية والخدمات، وتقلص الاستثمار الخاص الداخلي والأجنبي، و استمرار الضغوط على ميزان المدفوعات مما أدى إلى انخفاض الموجودات الصافية من العملة الأجنبية التي بلغت 11.067 مليون دينار أو ما يعادل 123 يوما من التوريد في موفى أوت 2011، مقابل 147 يوما في نهاية سنة 2010.


هذا، و سجل المجلس تواصل الصعوبات الاقتصادية رغم المجهودات المبذولة على مستوى السياسة النقدية خاصة منها التخفيض في نسبة الاحتياطي الإجباري إلى أدنى مستوى و التخفيض في نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي التونسي و ذلك تبعا لاستمرار عدم الاستقرار الأمني و الاجتماعي و عدم وضوح الرؤية لدى المتعاملين الاقتصاديين و انحراف نسق النمو عن المسار الإيجابي المؤمل في ظل تدهور المحيط الاقتصادي الدولي و تأثيراته على إمكانيات تعبئة الموارد الخارجية الضرورية.


أما بخصوص نشاط الجهاز المصرفي، فقد اتسم خلال شهر أوت بتواصل تقلص السيولة، مما استوجب تكثيف تدخل البنك المركزي الذي بلغ 3.148 مليون دينار مقابل 2.953 مليون دينار في شهر جويلية. و قد مكن هذا التدخل بالتوازي مع قرار تخفيض نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي التونسي من التقليص في نسبة الفائدة في السوق النقدية التي تراجعت في شهر أوت إلى 3,76٪ بالمعدل مقابل 4,25٪ في الشهر السابق.


وعلى ضوء هذه التطورات، أكد مجلس الإدارة على ضرورة مواصلة دعم نسق تمويل الاقتصاد عن طريق توخي سياسة نقدية فاعلة مع السعي إلى تفعيل سياسة المالية العمومية عن طريق دفع نسق انجاز المشاريع و تمويل المؤسسات العمومية.


هذا، وفي إطار الحرص على دفع النشاط الاقتصادي و تفعيل نوايا الاستثمار و تخفيض الأعباء المالية للمؤسسات، قرر مجلس الإدارة التخفيض مرة ثانية في نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي التونسي بنصف نقطة مئوية لتتراجع إلى3,5 ٪ مع العمل على تدعيم موارد الجهاز المصرفي عبر المحافظة على مردود الودائع بدفاتر الادخار.

(للإطلاع على مزيد من المعطيات حول الظرف الاقتصادي والمالي، يمكن الاتصال بموقع واب البنك المركزي التونسي www.bct.gov.tn )

بيان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي في اجتماعه المنعقد بتاريخ 27 جويلية 2011

استعرض المجلس التطورات التي شهدها الوضع الاقتصادي والمالي على الصعيد الوطني مسجلا بالخصوص تدعم الإنتاج الفلاحي و تواصل تطور صادرات الصناعات المعملية مقابل استمرار الضغوط الناجمة عن التراجع الملحوظ لإنتاج المناجم وكذلك النشاط السياحي.

وبالنسبة للمدفوعات الخارجية، فإن تراجع العائدات السياحية ومداخيل الشغل والاستثمار الأجنبي أدى إلى توسع عجز ميزان المدفوعات إلا أن السحب على الموارد الخارجية التي تمت تعبئتها مؤخرا مكن من تحسن مستوى احتياطي العملات الأجنبية بصفة ملحوظة حيث بلغ يوم 26 جويلية الجاري 10.647 مليون دينار أو ما يعادل 118 يوما من التوريد مقابل 147 يوما في نهاية سنة 2010.

وعلى الصعيد النقدي، تطورت الكتلة النقدية (ن3) خلال النصف الأول من سنة 2011 بنسق بطيء لم يتعد 2,9٪ مع استمرار تقلص السيولة المصرفية خلال شهر جويلية، مما استوجب تكثيف تدخل البنك المركزي لتلبية حاجيات البنوك بمبلغ وسطي قدره 3.039 مليون دينار مقابل 2.648 مليون دينار في شهر جوان. و تراجعت نسبة الفائدة الوسطية خلال شهر جويلية بالعلاقة مع التخفيض الأخير في نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي.

وفيما يتعلق بنشاط الجهاز المصرفي، ارتفعت المساعدات للاقتصاد ، خلال النصف الأول من السنة الحالية بـ 8,2٪ وشملت كلا من المؤسسات العمومية و المؤسسات الخاصة في شكل إسقاط تجاري و حسابات مدينة بما في ذلك القروض غير المستخلصة.

وعلى ضوء هذه التطورات و باعتبار عدم وضوح آفاق تطور عدد من الأنشطة الاقتصادية إضافة إلى عدم استقرار الوضع العالمي، يوصي مجلس الإدارة بمواصلة متابعة الوضع الاقتصادي و قرر الإبقاء على نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي بدون تغيير مع التأكيد على متابعة آثار السياسة النقدية على تمويل الاقتصاد.

(للإطلاع على مزيد من المعطيات حول الظرف الاقتصادي والمالي، يمكن الاتصال بموقع واب البنك المركزي التونسي www.bct.gov.tn )

 
بيان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي في اجتماعه المنعقد بتاريخ 29 جوان 2011
 
لدى استعراضه التطورات الأخيرة التي شهدها الظرف الاقتصادي الوطني، سجل مجلس الإدارة بالخصوص تواصل المؤشرات الإيجابية لعودة النشاط تدريجيا والتي برزت بداية من شهر أفريل من السنة الحالية خاصة بالنسبة لقطاع الصناعات المعملية والإنتاج الفلاحي وكذلك المبادلات التجارية التي شهدت تحسنا ملحوظا في نسق الصادرات مما نتج عنه تقلص العجز التجاري بحوالي 19٪ إلى غاية 20 جوان الجاري.

ورغم الانخفاض الحاد للعائدات السياحية بالعملة بأكثر من النصف مقارنة بالعام السابق وتراجع مداخيل الشغل، شهد العجز الجاري للمدفوعات الخارجية شبه استقرار حيث بلغ 3٪ من الناتج المحلي الإجمالي بالنسبة للأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي. إلا أن انخفاض صافي دخول رؤوس الأموال ، أدى إلى تراجع الموجودات الصافية من العملة الأجنبية حيث بلغت، يوم 27 جوان الجاري، 9.893 مليون دينار أو ما يعادل 110 يوما من التوريد مقابل 147 يوما في موفى سنة 2010.

وبخصوص تطور الأسعار، سجل المجلس تواصل استقرار نسبة التضخم، حيث بلغت في موفى شهر ماي 2011 وللشهر الثالث على التوالي، 3,1٪ مقابل 4,8٪ خلال نفس الفترة من السنة السابقة نتيجة تقلص زيادة أسعار المواد الغذائية أساسا.
وفيما يتعلق بسعر صرف الدينار، فقد سجل، منذ بداية السنة وإلى غاية  27 جوان الحالي، انخفاضا بـ 2٪ إزاء الأورو وارتفاعا بـ 3,6٪ مقابل الدولار الأمريكي.

وعلى الصعيد النقدي، ارتفعت الكتلة النقدية (ن3)، خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الحالية، بـ 3,7٪ مقابل 3,9٪ في نفس الفترة من العام السابق، نتيجة ارتفاع المساعدات للاقتصاد والمستحقات الصافية على الدولة من ناحية، و تراجع المستحقات الصافية على الخارج بصفة ملموسة من ناحية أخرى.
 
وبخصوص القطاع المصرفي وفي إطار مواصلة الجهود المبذولة لدعم المؤسسات الاقتصادية، واصلت البنوك تقديم التمويلات اللازمة حيث ارتفعت هذه الأخيرة بـ 7,1٪ فيما شهدت الديون غير المستخلصة والمتعثرة والحسابات المدينة ارتفاعا ملحوظا يعكس الصعوبات التي تواجهها بعض المؤسسات في الإيفاء بتعهداتها في الآجال المحددة. أما الإيداعات لدى البنوك فقد سجلت انخفاضا خلال شهر ماي 2011  بـ 1,1٪ شملت بالخصوص الإيداعات لأجل.
 
و إضافة إلى تخفيض نسبة الاحتياطي الإجباري في ثلاث مناسبات منذ بداية السنة، استوجب تقلص السيولة البنكية تدخل البنك المركزي في السوق النقدية بمبلغ وسطي قدره 2.424 مليون دينار. و بلغت نسبة الفائدة، في شهر جوان 4,59٪ بالمعدل اليومي مقابل 4,51٪ في الشهر السابق.

وعلى ضوء هذه التطورات، وفي إطار الحرص على دعم مؤشرات التحسن التدريجي للوضع الاقتصادي و لتوفير التمويل الملائم لمساندة المؤسسات الاقتصادية قصد تدارك التراجع المسجل في نسق النمو ، قرر مجلس الإدارة التخفيض في نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي التونسي بنصف نقطة مئوية لتتراجع من 4,5٪ إلى 4٪ .    
 
(للإطلاع على مزيد من المعطيات حول الظرف الاقتصادي والمالي، يمكن الاتصال بموقع واب البنك المركزي التونسي www.bct.gov.tn )   
 

بيان مجلس إدارة البنك المركزي التونسي في اجتماعه المنعقد بتاريخ 25 ماي 2011

استعرض المجلس التطورات التي شهدها الظرف الاقتصادي خلال الفترة الأخيرة على المستويين الدولي والوطني مسجلا مواصلة التحسن التدريجي في نسق النشاط الاقتصادي الذي برزت بوادره بداية من شهر مارس الماضي خاصة بالنسبة للإنتاج الفلاحي والصناعات المعملية الموجهة للتصدير، فيما شهد الإنتاج في قطاع الصناعات الكيميائية تقلصا ملحوظا و تواصل تراجع أداء قطاع الخدمات، ولاسيما السياحة والنقل، فضلا عن انخفاض مداخيل الشغل. و بالرغم من التحسن المسجل على مستوى حاصل المبادلات التجارية مع الخارج فقد أدت العوامل السلبية إلى تصاعد الضغوط على ميزان المدفوعات الجارية وتواصل انخفاض الموجودات من العملة الأجنبية، لتبلغ 10.332 مليون دينار أو ما يعادل 115 يوما من التوريد في 20 ماي الجاري مقابل 13.003 مليون دينار و147 يوما في نهاية سنة 2010.

وبالنسبة لتطور الأسعار، فقد استقرت نسبة التضخم في مستوى 3,1٪ ، في موفى شهر أفريل 2011، مقابل 3,5٪ في بداية السنة و4,8٪ في نفس الفترة من السنة السابقة.
وفيما يتعلق بسعر صرف الدينار، فقد سجل، منذ بداية السنة وإلى غاية 24 ماي الحالي، ارتفاعا في القيمة بـ 3,3٪ إزاء الدولار وانخفاضا في القيمة بـ 1,8٪ مقابل الأورو.
وعلى المستوى النقدي، سجلت الكتلة النقدية تطورا بـ4,4٪ خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2011 مقابل 3,6٪ خلال نفس الفترة من السنة المنقضية نتيجة ارتفاع المستحقات على الدولة والمساعدات للاقتصاد رغم التراجع الملموس للمستحقات على الخارج. وتواصل تقلص السيولة المصرفية منذ بداية شهر ماي مما أدّى إلى ارتفاع حجم تدخل البنك المركزي في السوق النقدية ليبلغ 1.925 مليون دينار بالمعدل اليومي خلال هذه الفترة.

وبخصوص القطاع المصرفي وفي إطار الجهود المبذولة لمساندة المؤسسات والحفاظ على طاقة إنتاجها، واصلت البنوك تقديم التمويلات اللازمة حيث ارتفعت المساعدات للاقتصاد، إلى غاية شهر أفريل 2011 بـ 5,4٪. وبالتوازي، شهدت الإيداعات لدى البنوك ارتفاعا خلال شهر أفريل الماضي مقابل انخفاض في شهر جانفي وزيادة طفيفة خلال شهري فيفري ومارس.

وعلى ضوء هذه التطورات قرر مجلس الإدارة الإبقاء على نسبة الفائدة الرئيسية للبنك المركزي بدون تغيير والتخفيض في نسبة الاحتياطي الإجباري من 5٪ إلى 2 ٪ مؤكدا على ضرورة مواصلة الجهاز المالي مساندته لقطاعات الإنتاج والمساهمة الفاعلة في توفير الظروف الملائمة لاستعادة النشاط الاقتصادي نسقه المطلوب.

(للإطلاع على مزيد من المعطيات حول الظرف الاقتصادي والمالي، يمكن الاتصال بموقع واب البنك المركزي التونسي
www.bct.gov.tn )

 

بيان البنك المركزي التونسي: إثر الحادثة التي جدت يوم الجمعة 10 جوان 2011  أمام مقر البنك المركزي التونسي خلال تظاهر مجموعة من الشباب حول موضوع الاقتراض الخارجي يؤكد البنك المركزي التونسي احترامه حق التظاهر  و التعبير عن الرأي في إطار ما يكفله القانون و ينظمه و يعتبر أن للمواطنين حق إبداء الرأي في نطاق الأطر القانونية و أن ردود الفعل ينبغي أن تلتزم بالضوابط.

 

 

 

قائمة بيانات مجلس إدارة البنك المركزي التونسي

 

Haut de la page


 
دخول سريع
النّشريّات

إشتراك

خدمات



الخدمة التّفاعليّة للإطّلاع على الإحصائيّات الإقتصاديّة والماليّة

 

الاقتراحات


أرسلوا إقتراحاتكم عبر
bct@bct.gov.tn

 

 
français   English